بسم الله الرحمن الرحيم

 

قراءة في نص: “الرحلة القادمة” لأم سلمى.

من المجموعة القصصية: “إيقاعات في قلب الزمن”. 

 

                                                  حياة خطابي- وجدة

إن مقاربة نص “الرحلة القادمة” بما هو” نسيج فضاءات بيضاء، وفرجات ينبغي ملؤها”[1] تحتاج إلى قارئ يمتلك كفاية موسوعية ” بدونها لا يمكن التعامل مع النص ومساعدته على إنجاز مبتغياته، ولا يمكن للقارئ أن يكون هو ذلك المشارك Coopérant  الفعال الذي يملأ الفراغات ويحل التناقضات ويستخلص المقولات” [2]. لذلك لا بد من الاستعانة ببعض المعطيات والخلفيات المرجعية باعتبارها تشكل أساس أفق توقعات المتلقي. ومن بين هذه المعطيات تلك المعلومات اللغوية أو الميتالغوية التي نحددها في :

1-  انتماء النص إلى نوع خطابي سردي خاص هو القصة القصيرة. وهو نوع له مقوماته وأصوله الفنية التي تحققت تاريخيا عبر سلسلة من التجارب التي تؤسس أعرافا كتابية من جهة، وتسعى إلى مجاوزة تلك الأعراف من جهة أخرى عبر آليات التغريب والتجريب، قصد تكسير المألوف من الوسائل الموروثة، واستحداث وسائل جديدة .

2-   النص لكاتبة مغربية معاصرة، نشرت لها مجلة المشكاة بعضا من أعمالها. الشيء الذي يطرح أمام القارئ جملة من الفرضيات تتعلق من جهة بالمعطى الإيديولوجي الذي يحكم الكاتبة، وبمعطى انتمائها الجنسي الأنثوي المرتبط بخصوصيات الكتابة النسائية الذي يمركز المتخيل السردي عادة حول الجنس الذكوري من جهة ثانية، ثم بالمعطى الثقافي الذي يحيل الكاتبة ذاتا متفاعلة مع الهاجس الجمعوي الملتحم بالهم السياسي أو الاجتماعي من جهة ثالثة.

3-   عتبة العنوان باعتباره ” مجموعة من العلامات اللسانية التي يمكن أن تدرج على رأس النص لتحدده، وتدل على محتواه العام، وتغري الجمهور المقصود بقراءته”[3].

 ولأن العنوان يحمل علته في ذاته على حد قول عبد الله العروي[4]، فإن عنوان هذه القصة يجعلنا منذ البداية أمام مبدأ التأويل، ويكتسب جوانبه الدلالية من ثنايا هذا العمل الفني.

“الرحلة القادمة” بنية جملية مبتورة، تفترض مبتدأ مغيبا أو خبرا محذوفا. وقد تقدر الجملة كاملة بـ : ” آن أوان الرحلة القادمة “. وهو العنوان الذي يجد مصداقيته في رحم النص . كما أنه يفتح أمام القارئ إمكانات واسعة للتأويل، ويثير في ذهنه باقة من الأسئلة: هل هي رحلة حقيقية أم خيالية رمزية؟ وما مسيرتها؟ من أين وإلى أين؟ ثم إن كلمة ” القادمة” تحمل دلالات زمنية مستقبلية توحي في ذات الوقت أن هناك رحلات سابقة .

وإذا انتقلنا إلى المتن الحكائي يستوقفنا – أول ما يستوقفنا- ضمير المفرد المتكلم، أو “أنا الراوي” الذي يظهر مباشرة في ساحة النص، يفتتح به السرد. فهو أول صوت يتمثل داخل القصة، مانحا إياها طابعها التوثيقي، إذ إن الكاتبة تتماهى مع ” فاعل اللفظ ” أو ” أنا الراوي” . تقول : “يتوارى المكان خلف جدار شاحب من الزجاج ” [5]. ثم ما يلبث فاعل التلفظ / الكاتبة أن ينفصل عن فاعل اللفظ/السارد أو الراوي فيتمفصل باعتباره ساردا مكشوفا حاضرا في النص، فاعلا فيه، يجسد حضوره من خلال موقفه من الأحداث وموقعه منها: ” أتلفت، أبحث، أسعى، أجد، دخلت، كنت، أحس، جلست، لم أتردد، أبحرت، انسقت، لازلت …”. هذا الضمير يمثل ذاتية لم تستطع الكاتبة التخلص منها، فهي تتحدث باسمها الخاص، وتتدخل في الأحداث باعتبارها صانعة الكلام المتخفية تحت قناع الزوجة التي تبحث عن زوجها، فيمتزج بذلك ويتوحد صوت السارد بصوت الكاتبة ويتماهى معه .

إن البنية الحكائية للنص لم تأخذ سيرورة انسجام وتوافق؛ مما خلق في النص بياضات ونتوءات تثير أسئلة قلقة في ذهن القارئ. فمنذ الفقرة الأولى تلعب الكاتبة على ثنائية التقابل بين الوضوح والغموض، الامتلاء والفراغ . تقول: ” يتوارى المكان خلف جدار شاحب من الزجاج”[6]. فما طبيعة هذا المكان الذي يتوارى ؟ وكيف له أن يتوارى وراء زجاج شاحب؟ وأي زجاج هذا ؟

ثم يتوالى السرد بقول الكاتبة: ” أتلفت حولي متلصصة خشية مراقبة أحد، فرغم علم الجميع بأني زوجته الشرعية وأم أطفاله إلا أنهم يأبون الاعتراف”[7]. إن هذا الكلام أكبر دليل على أننا إزاء نص سردي غير طبيعي، تسوق المؤلفة فيه كلاما ولا تلزم نفسها البرهنة عليه. فلماذا تتسلل الزوجة عندما تزور زوجها؟ ولماذا تعيش منفصلة عنه؟ ومن هم هؤلاء الذين تخشى مراقبتهم؟ ولماذا لا يعترف الناس بهذا الزواج رغم إسفاره عن أبناء؟ ولماذا كان لقاء الزوجين محظورا؟ هل تم زواجهما سرا؟..

والحقيقة أن النص برمته يثير أسئلة في ذهن المتلقي العادي الذي يبحث عن نسق سردي منطقي ومتكامل. وقد عمقت البنية التقابلية التي تبنتها الكاتبة من هذا القلق والتشويش: فكيف يتسبب العطش في اختفاء الزوج؟ وكيف يصبح الماء من المحرمات؟ وما علاقة حكاية شهرزاد وشهريار التي كسرت الحدث في هذه القصة؟.

حين نبحث في رحم النص عن اتساق السرد وانسجامه، نلاحظ أن القصة تحمل في جوهرها كثيرا من الإسقاطات السياسية التي تتلاقى وتنصهر وتتوارى خلف الرمز، لتقدم لنا صورة للواقع المتردي الذي يحاصر الكاتبة وزوجها وأمثالهما من هؤلاء الذين يبحثون عن هويتهم وعن انتمائهم، ويبحثون عن الحقيقة الضائعة وسط خضم من الأشواك. والكاتبة منذ البداية تقوم بعملية كشف وتعرية لحالتها النفسية الباحثة دوما عن الإيمان المكتمل، وعمن يتيح لهذا الإيمان إمكانية الانطلاق دون خشية لومة لائم. أما الزوج فما هو إلا رمز للإمامة الهادية، والقيادة الرائدة التي تعتمد في مسيرتها وزحفها على ركيزتين:

الأولى: الإيمان الصادق والعزيمة القوية.

الثانية: القوة المادية المناسبة للموقف والحال، والتي تبحث عنها الزوجة لتكون لها سندا في رحلتها .

وإذا انطلقنا من المقطع الأول للقصة للبحث عن أبعاد النص نجد أنه ذو دلالات رمزية واسعة. فالمكان يتوارى خلف جدار شاحب من زجاج دلالة على هشاشة الواقع وتأزمه. وهنا يختلط الواقع السياسي بالواقع الديني أو الإسلامي، إذ تمارس السلط حصارا عنيفا على الجماعات المسلمة، وتفرض حراسة شديدة على أدنى تحركاتها. وهذا ما جعل الكاتبة تخرج متلفتة حولها بحذر شديد خشية مراقبة أحد، تستغل فرصة نوم العيون لأن الدائرة محكمة حولها تحاول النفاذ إليها لتخنقها  [8]. الشيء الذي دفعها إلى أخذ الحيطة وهي ذاهبة إلى زوجها: هذا الزوج الذي يحمل دلالات تجاوزت علاقة الزوجية إلى كونه رمزا لكل رجل يحمل مشعل الثورة يخترق به الأوضاع. ولكن الزوج أيضا يضيق عليه الخناق، ويحاصر، ويحاول الوقوف في وجه تأزمات الراهن :” وتسقط من يده الدفة، ثم ينتشلها ويمضي ويحاول”[9] ، ولكنه يحس بالتعب، ويظهر ذلك على وجهه، ولا يستطيع مقاومة التيار، فتجرفه قوته العارمة، تزج به في دور الاعتقال. تقول:” تذكرت يوم استدعائه إلى دار(…) بعد عدة محاولات من مضايقته والتحرش به”[10]. وقد لا يرى النور مرة أخرى بدليل أن غيابه طال، وأن الزوجة سألت عنه في كل مكان دون أن يعرف له أحد طريقا.

ولعل ما جعلته الكاتبة نقطا بين قوسين يربطنا بمستوى ترميزي يتماشى والسياق الديني للقصة، إذ يحيلنا على دار الأرقم التي كان يجتمع فيها المسلمون لتدارس القرآن في زمن كان البوح فيه بالدعوة محظورا.

ولكن غياب الزوج لا يمنع الزوجة من مواصلة البحث عن الحقيقة وعن الإيمان وعن التغيير الذي تنشده. وتجد في نسلها سندا لها ومعينا على مواصلة البحث. تقول:” كان أطفالي يضعون أرجلهم على عتبات الشباب، وكنت أعددتهم في تلك الليلة الضبابية ليوم الرحلة الموعودة” [11] ، تقصد بها رحلة تقتفي فيها أثر الزوج، تواصل مسيرته الجهادية التي أفنى فيها حياته: رحلة البحث عن التغيير المرتكز على الإيمان المشع، وعن الخلاص من واقع أليم.

والأطفال هنا رمز للمستقبل، وللصحوة التي استشعرتها الكاتبة وعبرت عنها بقولها:”أحسست بالانفراج”[12]. صحيح أنه أمل هزيل، لا يحمل من حظوظ التحقق إلا النزر القليل، تقول:”كان الشارع خاليا إلا من مصباح يضفي على الأرض ظلالا باهتة لا تسمن ولا تغني من جوع”[13] . ولكن أمل الكاتبة قوي في تلك الإضاءة القوية التي تنير الحياة وتحقق التغيير المنشود، فـ”قريبا تسطع الشمس”[14]. والشمس رمز للنور وللحياة والانفراج. كما أن في ” آخر الشارع كانت نخلة شامخة تعانق السحاب”[15]، فالنخلة هي الإيمان الشامخ الذي تصبو الكاتبة إلى نشره باعتباره غاية للرحلة التي هي محور القصة.

ولئن كان الإيمان غاية تتوخى الكاتبة الوصول إليها في نهاية الرحلة، فهو أيضا وسيلة تمتطيها لتهون عناء الرحلة، فالإيمان هو الذي يمدها بالقوة المادية والمعنوية اللازمة للقيام بتلك الرحلة، وبالدفقة الروحية التي ترفع من مستوى قدراتها على مجابهة الأخطار التي ستلاقيها بالتأكيد أثناء رحلتها. والإيمان هنا يأخذ بعدين:

الأول: بعد ديني عقدي روحي يملأ قلب الكاتبة.

الثاني: بعد فكري يتجلى في إيمان الكاتبة بأنها على حق، وأنها سائرة في طريق سوي رغم الظلام ورغم الليل.

والليل هنا رمز للقتامة التي كانت تغلف رؤية الكاتبة للمستقبل قبل لحظة الإشراقة. كما أنه الوعاء الذي يحمل أرقها وهمومها وخوفها من المستقبل المجهول. وهو فوق هذا وذاك رمز للواقع الكئيب الذي يغلف الحقائق وينشر العتمة، ويمارس عملية التمويه على الناس، ويأبى التغيير الذي أرادته له الكاتبة . تقول: “الليل لا يتحرك، وأنا لازلت سائرة ألهث، وكأني قطعت مسافات الكون كلها جريا، أو كأني منذ ولدت وأنا أمشي”[16] .

إن الفضاء الزمني للقصة يعود بالكاتبة إلى الزمن الراهن، وخاصة بعد أن علمنا أن الخيط الذي يطوق الحكي هو خيط التوحد بين الكاتبة والراوية/الساردة، بدليل تاء الفاعل المتفشية في أفعال الجمل اللغوية للقصة، بما تنضوي عليه من ذاتية لا فكاك منها داخل النص.

والزمن لا قيمة له عند الكاتبة ما لم تحس بالوجود الحق، وإحساسها لا يتحقق إلا بممارستها للفعل، وبمحاولتها تغيير الأوضاع. فهي ترفض هذه الأوضاع، وترفض الراهن الذي أصبح فيه الماء محرما. والماء عند المتصوفة رمز للمعرفة. وبذلك يكون حرمان الناس من الماء معناه حرمانهم من المعرفة وكشف المجهول: أي فرض حالة التعتيم عليهم. وهي حالة ترفضها الكاتبة، كما ترفض الرقابة والحصار، وترفض الانزواء والتقوقع على الذات، وترفض الاستغراق في حياة رتيبة مثل حياة شهرزاد وشهريار، وترفض الفكر المشوش والخلط الفكري ، وقد أشرت على ذلك باختيار صيغة الحداثوي الدالة على الإغراق في تكسير الأصالة. وفي المقابل، تنشد الكاتبة النور والحركة، وتصبو إلى التحدي الذي يستهدف التغيير.

إن الكاتبة مسكونة بفعل التغيير، وهذا ما جعلها تشد الرحال استعدادا للرحلة القادمة التي تتلو رحلة الزوج. وإنها لعلى يقين أن زمن الاختراق قد حان، وأن أوان إخراج السفينة للوصول بها إلى شاطئ الأمان قد أزف.

ويمكن اختزال الأقصوصة في سيرورة التحولات التي نشأت عبر ثنايا النص في:

حالة التوازن                    فقدان التوازن                  العودة إلى التوازن

الزواج- الأبناء-                        حالة الاضطراب               الفجر- استشراف- الغد

الاتصال                         القلق والخوف                  أمل الرحلة القادمة

 

والنص يحبل بزخم من المعاني الصوفية؛ ربما لأن الاتجاه الصوفي يعتبر المجال الوحيد الذي ترسل فيه المرأة المسلمة/الكاتبة العنان لخيالها وعواطفها دون أن تخشى في ذلك تطبيق الرقابة عليها. فهناك الماء، وهناك آذان الفجر الذي يتصاعد، وهناك الدفقة الروحية..ثم هناك المرأة/الأنثى، والمرأة/الزوجة، والمرأة/الأم، والمرأة المؤمنة الصابرة: المرأة باعتبارها “النموذج الأعلى للجمال الأرضي، ولكن هذا الجمال ليس شيئا ما لم يكن انعكاسا وتجليا للصفات الإلهية “[17].

ولا شك أن المعجم اللغوي الذي انتقته الكاتبة لقصتها، وارتضته جسرا يحمل فوق ظهره معانيها السامية، دليل أيضا على توجهها الإيديولوجي. فقد وظفت النص القرآني تصريحا تارة وتلميحا تارة أخرى. فلفظة ” صَفًّا ” في قولها: “وخرجنا صفا واحدا”[18] لها دلالات خاصة في القرآن الكريم، إذ وردت في قوله تعالى: ” كَلاَّ إِذا دُكَّتِ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا، وجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا”[19]. ولئن تعذر علينا الوصول إلى التأويل المحتمل لدلالة الصف في الآية الكريمة فذلك لأنه ” أمر غيبي لا ندرك طبيعته ونحن في هذه الأرض، ولكننا نحس وراء التعبير بالجلال والهول”[20]. وهناك توظيف صريح للنص القرآني في قول الكاتبة ” كان الشارع خاليا إلا من مصباح يضفي على الأرض ظلالا…لا تسمن ولا تغني من جوع”[21] ، ففيه إحالة إلى قوله تعالى: ” لاَّ يُسْمِنُ وَلاَ يُغْنِي مِنْ جُوع”[22]، في حديثه عز وجل عن الضريع الذي هو لون من ألوان الطعام السام الضار بآكله. وكذلك في قول الكاتبة:”ولاحت الغيمة الممطرة ترنو إلينا، وقد أصبحت قاب قوسين أو أدنى منا” [23] اقتباسا من الآية الكريمة:” ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى، فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوَ أَدْنَى”[24] . ولا شك أن السفينة المشار إليها في النص تحيلنا على سفينة سيدنا نوح عليه السلام…

وخلاصة القول إن ” الرحلة القادمة” رحلة في عوالم تكتنفها المتعة والغائية. وهي – بدون ريب- لا تسلم كل ما فيها عند القراءة الأولى، بل تحتاج إلى تعدد القراءات، وقد تحتاج إلى قارئ مثالي ” يملك تماما نفس سنن الكاتب حتى يتمكن من فك المعنى الكلي للعمل التخييلي” [25] . ولكن الأكيد هو أنها مسكونة بالهمس المكتوم وبالفظائع المخنوقة، وأنها تقول الكثير مما لا تصرح به لفظيا.


[1] -  القارئ في الحكاية، أمبرتو إيكو، ترجمة أنطوان أبو زيد، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط.1/1996، ص.63.

[2] – فعل القراءة وإشكالية التلقي، محمد خرماش، مجلة علامات ( المغربية )، ع.10/1988، ص.54.

[3] – عتبات، جرار جنيت، مجلة عالم الفكر( الكويتية)، مج.28، ع.1/1999، ص.455.

[4] – مفهوم التاريخ. المفاهيم والأصول، ج.2، المركز الثقافي العربي، الدار البيضاء، ط.1/1992، ص.252.

[5] – إيقاعات من قلب الزمن، أم سلمى، دار الأمان، الرباط، ط.1/1994، ص.91.

[6] – المصدر نفسه، ص.91.

[7] – نفسه، ص.91.

[8] -  نفسه، ص.93.

[9] – نفسه، ص.92.

[10] – نفسه، ص.93.

[11] – نفسه، ص.94.

[12] – نفسه، ص.92.

[13] -  نفسه، ص.93.

[14] -  نفسه، ص.92.

[15] -نفسه، ص.93.

[16] – نفسه، ص.93.

[17] – الرمز الشعري عند الصوفية، جودت نصر، دار الكندي، بيروت، ط.1/1978، ص.150.

[18] – إيقاعات في قلب الزمن، مصدر سابق، ص. 94.

[19] – سورة الفجر، آ.21-22، رواية ورش.

[20] – في ظلال القرآن، سيد قطب، دار الشروق، لبنان، مج.6، ط.11/1985، ص.3906.

[21] – إيقاعات في قلب الزمن، ص.93.

[22] – سورة الغاشية، آ.7، رواية ورش.

[23] – إيقاعات في قلب الزمن، ص.94.

[24] – سورة النجم، آ.9، رواية ورش.

[25] – إيزر، نقلا عن: السياق والنص الشعري. من البنية إلى القراءة، علي آيت أوشلن، دار الثقافة، ط.1/2000، ص.106-107.